التفريق الذي تقوم به السعودية ليس مجرد انتقاء كلمات، بل يعكس تصورًا واضحًا لبنية السلطة داخل الإمارات، حيث ترى الرياض أن السياسة الخارجية والقضايا الأمنية الحادة تدار من مركز واحد في أبوظبي، بينما بقية الإمارات ليست صاحبة قرار مستقل في هذه الملفات أو على الأقل ليست القائدة فيها.